الثلاثاء، 8 يوليو 2014

نقاء

أُريد أن أعود نقياً گ يوم ولادتي
لا أفتقد أحداً غير أمي  
أُورِيد أن أعود الى تلك اللحظه اللتي فتحتُ فيها عيني لا أرى غير نور ابيض 
لا أعلم ماذا خلفه،، فقط شعاع أبيض گ فستان عروس
  أُريد وبشده تلك اللحظات اللتي لا أعي فيها:
ماهو ألم،، ماهو الوجع ،،ماهو الأرق ،،ماهو الحاضر ،،ماهو المستقبل،، ماهي تفاصيل الذكريات
ما معنى أن يرهن إنسان كل أحلامه من أجل إبتسامه ولا يحصل عليها ،، أو يرسم طُرقاً مؤديه لحُلم ولا يصل  
او يصِل متأخراً. 
أُريد فقط أن أعود نقياً لا أحس بشيء
 
 

السبت، 7 يونيو 2014

سراب

ذات سفرٍ:
سمعتُ نِداء طِفلة يتسرب الى روحي 
وهي واقفه بين مقعدي السياره ،، وشعاع الشمس يخترق خصلات شعرها،، 
نظرتُ الى المقعد جانبي لم أجدك 
كنت أحلم أنك أمها .. 
ليس إلا سراب يحسبه الضمآن ماءً
( ويح المسافر على طرقات الأحلام )



طاوله

مقهى وطاولات من خشب عتيق تفوح منها أحاديث البحاره وقصص العابرون 
وتحت النافذه طاولة يتيمه ،،
كل فنجان قهوة أحتسيته عليها تفوح منه رأحة رحيلك .. 
في سواد القهوه قصص تتكوم ،،وعبق إبتسامتك يغوص في حثال البون،،
تبردُ قهوتي وأرى طاولات المقهى تتساقط أمامي والناس يغادرون 
وأبقى أنا وأبتسامتك نقرق في قعر فنجان أسود.

الثلاثاء، 29 أبريل 2014

ذوبان

مغريه كقطعة شوكولا في فنجان قهوة ساخن 
تفوح انوثتها كحديقة زهور 
كل ذرة في جسمها رواية مغريه لا تستطيع قرأتها بالعين 
كل الحواس يشترك معي في حفظ تفاصيلها 
انوثة شهيه قطوفها دانيه 
تبقى ابتسامتها سيدة جمالها 

الخميس، 10 أبريل 2014

سمراء اللوز

“فِي البَدْءِ أردتُ أنْ أحبَّكَ كثيراً ،
فأحببتُكَ بخشوعِ زاهدٍ ،
و انطواءِ بيتٍ قديمٍ ،
وَ بأسِ جيشِ مَاغُولِي ،
فِي انتصافِ الحكايةِ تغلغلتُ فِيكَ أكثرْ ، فقررتُ أن أحبكَ بطريقةٍ أخرى ،
فكنتُ الأمَّ ، الإبنة ، الخالة ، العمة ، نسبكَ الوطنِي ، أطفال زقاقكم القديم ، الجار العجوز ، بائعُ الخضراوات ، بائعُ السجائر و الجرائد و الأنباءْ ، ربُّ العمل ، زملاء الشُغل ، رفاق المقهى القُدامى ، أخ هاجر الوطن و لازال يذكر عطرك ،
لأنِّي كنتُ على إدراكٍ تامٍ ، أنَّ ألقابَ الحبيبةِ ، العشيقةِ ، لم تَكُ لتُرضي غُروري فِيكَ كامرأة لـا تتكررْ
فِي الختامِ ، علمتُ أنَّك لم تفهم مقصدِي ، حينما أخبرتُكَ أنك ( طفلِي )
لذلكَ رحلتَ دون أن تَعِي أنك خلفتَ خلفكَ قلبَ أمٍ مفجوعٍ .. مفجوعْ .” 
― أمل الإدريسي

الأحد، 16 مارس 2014

أجزاء ....




وجعي يزداد يُتماً ويكبرُ وجعاً بعد وجع وانتِ هنُاك تُعاشرِين الغِياب وتُنجبِين مَزيداً من الوجع .. 
أتسكع في طُرقات المدِينه،،  أتسول الحياة ليلاً واتصدقُ بِهًا نَهاراً ، في هذه المدينه يَعرف الصعاليك بعضهم لكنِهُم لا يتقاسمون الحكايات ،، يبدو الحُزن في وجُوهِهم فارع الشباب ناضجين في نِزفهم ،، كُرماء في إِبتسامتهم لكِنهُم يبكُون مِن الورِيد الى الورِيد في صمتٍ صارخ ،، لم يعد يُغرِيهُم الإهتمام هُناك جُزءٍ مات لايُمكِن أن يعود ،، ولا ادري حقاً هل الموت سبباً رئيسي في أوجاعنا سوأً جاء مكتمل او على أجزاء ! 
لا أدري حقاً وكيف لي أن أدري وجزئاً بي قد مات ،، أو كنت قد مُت على أجزاء وانا لم أعي حقيقتي 
أذكر ليلة من ليالي آذار التقينا  كُنتِ قد حضرتي قبلي وأخترتي الطاولة الوحِيده على ناصْية المقهى كان صَوتُ فيروز يَنبَعثُ مِن  فنجين القهوه  يتسلل عبر المقاعد الخشبيه القديمه إلى طاولتك ،، أتيتُ مُتأخراً قليلاً.
 قُلتِي حِينهَا "تأتي على مَواعِيدك  گ..مُتشرَد،، وتَجلِس على الكُرسي گ..مَوعِدٍ غرامي جديد،،ثم تَتحدثُ الي گ..غَرِيبٌ أنيِق وعِند ودآعكَ أتحولُ الى أُمٍ مفجُوعه :
ومُنذ تِلك الليله  الى الأن لا ادريِ هل تَعلمين بأني أزدادُ يُتماً وأكبرُ وجعاً بعد وجَع ،، وأنتِ جزءٌ من الحياةٍ مفجوع ..

الخميس، 13 مارس 2014

إحتياج ....

تأتي أخر الليل فتجده مستيقظ تسأله: 
هل أنت بحاجةٍ الى شيء؟ 
يُجيبها :
أحتاج الى بعض المسكنات وقدراً كبيراً من الحب .

المستحيل ...

أبحثُ عن هدوءٍ لا يخترقهُ طيفك وعن عُمرٍ لا ينتابه ذكرى لكِ 
وعن ليلةٍ لا يستعمرني فيها الحنين إليك 
أبحث عن حياةٍ مُستحيِله بِدوُنك.. 
وتبقى أمنية الدرويش أمنيتي:
( ليتني كنت حجر ( 

الخميس، 6 مارس 2014

انتِ......

"أنتِ" .. فتنه لا أخر لها ،، جذابه جداً حد اختراق الجاذبيه 
تدري بوضوح كيف تحول كل شيء حولها الى تفاحة نيوتن 
رقيقه بالشكل الكافي اللي يجعل القلب يذوب في حروف كلماتها 
تخترق الروح بسرعة الضوء  
شاعره عذبه في ترتيب كلماتها كل شيء ينصت لها بلهفه إذا حكت 
أنيقه بشكل صارخ،،، دقة أناقتها واضحه في اختيار ملابسها او مضهر مكياجها
أناقتها تفضح انوثتها بشكل يوحي بما يشتهيه النحل من زهر الرمان،،
غزارة شعرها مبهره ،، لشعرها مناخ غجري يتحكم في الوانه الموسميه  .. 
تبدو احيان على شكل خيوط ذهبيه او بعض من وهج الشمس 
 تتساقط خصلات شعرها كما يستاقط المطر من غيمة نقية صباح العيد 
المسافه من متنها الى خدها مسافة احتواء دافئه 
فارعة الأنوثه تمشي بغنج حتى أغرقت كعبها في غزارة أنوثتها 
تسير بهدوء صاخب ،، كل جزء من جسمها يحتوي روح فتاة غجريه لا تستطيع العيش بدون الرقص.. يهتز نهديها مثل رمانتين تتلاعب بها الريح في صباح تشرين
يلتصق بها فستانها الى حد الأستعمار الأناني ليعلن عن منطقة مؤنثه ( محرمه) يمنع أقتراب أصحاب القلوب الضعيفه منها ... 
بين ردفها ونهدها مضيق يُشبه الهلال لا يمكن عبوره لمن لا يُجيد التفاهم مع المُحيط 
في ثغرها جمرتين تذوب فيه إبتسامة فارهه إذا اتسعت تتغير منها خطوط الطول والعرض
وتتحول مواسم المطر ،، فتنبت في وجنتيها بساتين من زهور ليلكيه يتطاير منها الفراش
وكلما اتسعت مسافة إبتسامتها كلما غرقت عينيها في غموض حاد ،،يذكرني هذا الغموض بما قالته الروئيه التونسيه احلام مستغانمي عندما قالت( الغموض مصمم أزياء انتقائي ، لا يضع توقيعه الا على تفاصيل الكبار). 
وهي إستثنائيه في تعاطيها مع كل ما يحيط بها فهي تُجيد فن التعامل مع المسافه بحيث :
لا تقترب كثيراً فتُمل  ولا تبتعد اكثر فتُنسى ،، تسطيع أن تجعل من رؤس الناس كراسي دواره 
جميله في شموخها كجمال شموخ حلمات نهديها الورديه ،،، وكبريائها يجعلها تختصر كل شي في نص كلمه،، رغم أنها في بداية وهج العشرينات لكنها تبدو كتفاحة ناضجه ... 
حنووووونه بالقدر اللذي يجعلني أحس في وجودها بأمومةٍ حقيقيه ،،، وفي طيبتها عذوبة تشبه أول إبتسامة لطفل ينتظرُ والديه ضحكته ،، 
عفوية في حديثها رغم انها إنتقائيه في حروف كلامها ،، ولكنة صوتها قطعة لحن فيروزيه .. 
تنساب كلماتها كقطراة ندى في أوردتي ،،،لتصل لقلبي وتروي له بدايات حديث الروح الى الروح ... 
أشياء من عبقك انتِ ،،، 
                   
                                                     الى بوح آخر ..  





وجود ....

كل وجود يعقبه جزء من الحياة مفقود 
أيام معدوده بعد ذلك يكتمل الوجود في مكان ليس بالبعيد 
سنلتقي ذات موت ..
الى ذالك الحين .. 

الأربعاء، 5 مارس 2014

إمرأه شهيه ....

أخبرتك بأن أنوثتك تشبه علاقة الفراش بالنور ... 
ربما أنتي على الدوم مفضوحة الملامح...
لماذا ؟ 
لأنك إنسانه عواطفك شفافه لذلك أحاول من حين الى حين أن أُعيد عليك تجربة الحسن ابن الهيثم ( انكسار الضل في الماء) 
صحيح مادياً لا يوجد مشهد حقيقي كامل 
لكن روحياً اتابع كل سكانات قلبك لم اغفل تحولاتك في عواطفي ولا إشعاعك المنتشر والمتفشي في روحي لكني أحاول إعادة صياغة نفسيتي في كل وقت ومع ذلك افشل 
لا تهمني نفسي فأنتي اولويتي الحقيقية وابحث عن شتاتي فيك 
عندما تتحدثين عن أنوثتك يصيبني الغرور بأني حبيبك واتباهى أمام خيالي وأمام صور الرجال بأني رجل إستثنائي يملك مالا يملكه الرجل الأستقراطي  أمام ما يتمتع به من ثراء ..
لكني آرا نفسي أثرا منه في كل ما يحاول هوا شرائه بالمال ولا يستطيع ..
يكفيني من غروري أني حبيبك ويكفيني من الثراء الروحي والعاطفي بأنك حبيبتي اللتي منحتني من البقاء ع قيد الحب ما يجعلني اروي أيامي الورديه حتى للهواء والماء وضحكات الأطفال الناعمه  .. 
كم أشتهي عواطفك ...! 
كم يغريني قلبك...!  
كم يعصف بي جسدك ..! 
كم أحلم أن اكون معك في كل لحظاتك حتى وأنتي تفتحين ادراج أغراضك ... 
أوريد أن أشاركك ابسط لحظاتك 
أشتهيك أمرأه تشبه التفاحه الناضجه ... 
وأرغب فيك كم يرغب السكير قنينته 
لن أبرر لك أخطائي لأني لم اتعمد يوماً الخطأ معك 
كما أني لا استطيع تبرير حبي ،، لأني لم اتعمد أن احبك...
 أنا فقط أحبك ...
فقط أجد النكهة الحقيقيه هي انتي ..أنتي انتي فقط . 

تقبلي ذراتي ...

الثلاثاء، 4 مارس 2014

عروبه ....

http://arabi21.com/Story/732085
طفله تحكي كرامة لم ولن يستوعبها شيوخ القصر،، وكذالك لن ولن استحاليه سيفهمها حكام العرب المتواطؤن 
لا ادري ماذا سيكتب عنا التاريخ اذا أعاد صياغة نفسه سيستكثر علينا كلمة خزي 
ويكتفي بكلمة أننا غير،، غير حتى في عدم إنسانيتنا غير في خزينا غير في عارنا غير في جوعنا 
لا يشبهنا حتى الموت في كل ما نفعله ببعض ،، بل ان الموت اصبح أُمنية الانسان العربي 
والمصيبه أن الموت اصبح عصي لا يتحقق بسهوله ...


الأحد، 2 مارس 2014

أشياء من رسائلها.....

عذرا سيدي
لن أقوى بعدك ¡
سأتيتك حامله لروحي على أكفي ¡
محمله بأكاليل من جنون الشوق ،
وكثير من القبلآت!

انقدت لك وتمردت على قوانينهم و "طلبي! "

فكلما خنقني الشوق كنت اسرع الى شرفات ذاكرتي و ابتعد عنهم جميعآ عل آحد نسآئم حديثك تغمرني وتنقلني الى عالم كنت قد عشقت رياضه!
حادثتك كثيرا بين اسطري 
وشمتك على خافقي 
بحثت عنك فوجدتني قد أسرتك بين اضلعي !¡،

باختصار لم ابتعد كثيرا فقد كنت معي في جميع لحظاتي
يآمن فتن عشقه العشق !¡






بدايات ....


كل بداية فيها شيء جميل ، لا تسأل عن النهايات 
الحب،، المطر بداياتها جميله ونهايتها المرض... 
تقبل البدايات ودع النهايات لوقتها .. 

إرتباط....

كل ما تزوج شاب / شابه من طرف أحدنا  كعادتنا لبعض نقول:
(  عقبال عندنا) عشنا على اسى هذه الأمنيه حتى،،، رأينا عقد قِراننا في أول مقطورة قطار ذاهبٌ الى حيث لا عودة .. 

الاثنين، 17 فبراير 2014

أوقاتي

مسائي أنتِ أنتِ لا غير 
ومسائك صدقاً لا أدري 
في كل لحظةٍ أعيشها،، معي أنتِ فيها
وكل شي يعترف لي بأني غيمةٍ صيفيه مرت بسمائك في يوماً مُشمِس
ألعشاق الأوفياء هم الوحيدون اللذين يصدقون الخواء،، يؤمنون في الكلمات المنمقه المستهلكه
عذرهم أنها تُقال من ثغر الحبيب 
وفي نقطةٍ فاصله يتضح كل شي ويرى العاشق السطور فارغه ليس فيها حروف
حينما كنت أناديك يا ماما بلغة الأب لطفلته عندما يناديها 
كنت على يقين بأنك طفلتي وأرى في عينيك طُهراً لم يُخلق في ماء نقي 

الجمعة، 14 فبراير 2014

أشياء تُشبِه الفرح

عندما يخرج الفرح من رحم الوجع .... 
فرح عاري بلا تصنع وفي الطريق لا صالة فرح ولا بطاقات دعوه
فقط فرح حقيقي أمام السلاح والجنود والعتاد 
فرح كسر حاجز الرعب ،، كل شيء يبتسم وتأتي الحياه في كامل بساطتها ترقص فرحاً 

غيمةٍ شارده....

لا يشبهك الا سحابة صلاح الدين كلما ابتعدتي يعود لي  خراج حزن ذهابك 
رهنت كل شي وتخليت عن كل شي من اجل غيمة شارده 
لم اتكهن بمسار مناخك حتى عصفت بي الخيبات من كل الاتجاهات 
أيقنت حينها أن عمري ذهب في مهب الريح،، وكل احلامي أصبحت ركام 
لم يعد يكفي  من الغيث ما يبلل جفاف روحي بعدك
(أحبك) كل ما تبقى من كل هباء حدث و(حنين) گ..طفل يئن تحت انقاض بيته المهدوم من الوجع والوحده ..

الأربعاء، 12 فبراير 2014

حُزن غير بريء

في عينيك يا صغيرتي حزن يفتك بملامحك 
أحساس غير بريء يسكن تفاصيل صمتك 
صمتك يا صغيرتي يروي مأساةٍ لا يُحتمل سماعها ،، هدوء من أنينك 
يشبه بقايا كحل على خد شاحب 
بين يديك المضمومتين أسى مكتنز .. وقصص الحزن ياصغيرتي لا تليق بملامحك ،، 
لا أؤمن بأن الحزن خُلق لك .. تليق بك الدُما وصوتك يكون أطهر عندما تصرخين بضحكةٍ على أشياء ساذجه تُعجبك
هذهِ حقيقتك الناصعه .. ما زلتي صغيرةٌ على شيءٍ مؤلم ولو كانت ضحكتك أكبر من الحياه 
أسفي على هذا الهرِم كيف أستطاع أغتصاب برأتك كيف أستعمر طفولتك حتى غرقت ملامحك في قاع من الأسى 
أسفي يا صغيرتي ... 

الجمعة، 7 فبراير 2014

قاطع حلم ....

أحببتك حتى آلحدت بفكرة أن في الأرض أنثى سواك
وافتقدتك حتى اعتقدت بآن الله لم يخلق سواي
أحلامنا بسيطه وأسباب فراقنا تافهه ،،
هل صحى والدك ذات صباح
وقد رأى في المنام أن يذبحك! 
ليس ما حدث أضغاث احلام بل هي العادات او بمعنى أقذر،، 
(دين قبيلتك)
الدين الذي آمر والدك بأن يجعل منك قربان له من آجل فقط ان يرضي ابليس والشياطين من حوله 
قتلوك حين تجاهلو حلمك ،، حكمو عليك بالفناء عندما الغو إنسانيتك بحجة أن لا قرار لك 
أخبرتك ذات حديث أن إبليس يفهم أكثر من والدك ،، غضبتي حينها ولم تكلميني مده .. 
ما كان يضر وقتها لو صدقتيني ! 
قرأت عليك حينها قصيدة القباني :
(أمية الشفتين)
أمتعضتي وصرختي في وجهي تقولين لي : 
لست إِبنتَ قاطع طريق ..
اذاً أخبريني! 
من يسلب الأحلام من يقتل الأماني من يدفن الحياه من يقضي حياته كلها في قتل قلوب الناس وجرح الارواح !!من يحفظ
قصص الغزو وملاحم القتل الجائر من يتحدث برفعةٍ عن قصة إستعمار وذبح طفل أمام امه ! 
من يفتخر أمام زبانيته بأن الحق لا يؤخذ الا بالدم 
من يحاول ان يجعل ابنائه قراصنه يموتون من اجل صندوق او شبر تراب او او غباء ،، غباء ،، 
ماذا يدعى هذا الشيطان يا أبنت السلطان ؟ 
لن أكرر عليك سؤالي لكنِ أدعو الرب أن يُطِيل في عُمرِ والدِك حتى يصبح  گ..عُمرِ أبليس
وأن يبعثهٌ بوقاً للشيطان ...