"أنتِ" .. فتنه لا أخر لها ،، جذابه جداً حد اختراق الجاذبيه
تدري بوضوح كيف تحول كل شيء حولها الى تفاحة نيوتن
رقيقه بالشكل الكافي اللي يجعل القلب يذوب في حروف كلماتها
تخترق الروح بسرعة الضوء
شاعره عذبه في ترتيب كلماتها كل شيء ينصت لها بلهفه إذا حكت
أنيقه بشكل صارخ،،، دقة أناقتها واضحه في اختيار ملابسها او مضهر مكياجها
أناقتها تفضح انوثتها بشكل يوحي بما يشتهيه النحل من زهر الرمان،،
غزارة شعرها مبهره ،، لشعرها مناخ غجري يتحكم في الوانه الموسميه ..
تبدو احيان على شكل خيوط ذهبيه او بعض من وهج الشمس
تتساقط خصلات شعرها كما يستاقط المطر من غيمة نقية صباح العيد
المسافه من متنها الى خدها مسافة احتواء دافئه
فارعة الأنوثه تمشي بغنج حتى أغرقت كعبها في غزارة أنوثتها
تسير بهدوء صاخب ،، كل جزء من جسمها يحتوي روح فتاة غجريه لا تستطيع العيش بدون الرقص.. يهتز نهديها مثل رمانتين تتلاعب بها الريح في صباح تشرين
يلتصق بها فستانها الى حد الأستعمار الأناني ليعلن عن منطقة مؤنثه ( محرمه) يمنع أقتراب أصحاب القلوب الضعيفه منها ...
بين ردفها ونهدها مضيق يُشبه الهلال لا يمكن عبوره لمن لا يُجيد التفاهم مع المُحيط
في ثغرها جمرتين تذوب فيه إبتسامة فارهه إذا اتسعت تتغير منها خطوط الطول والعرض
وتتحول مواسم المطر ،، فتنبت في وجنتيها بساتين من زهور ليلكيه يتطاير منها الفراش
وكلما اتسعت مسافة إبتسامتها كلما غرقت عينيها في غموض حاد ،،يذكرني هذا الغموض بما قالته الروئيه التونسيه احلام مستغانمي عندما قالت( الغموض مصمم أزياء انتقائي ، لا يضع توقيعه الا على تفاصيل الكبار).
وهي إستثنائيه في تعاطيها مع كل ما يحيط بها فهي تُجيد فن التعامل مع المسافه بحيث :
لا تقترب كثيراً فتُمل ولا تبتعد اكثر فتُنسى ،، تسطيع أن تجعل من رؤس الناس كراسي دواره
جميله في شموخها كجمال شموخ حلمات نهديها الورديه ،،، وكبريائها يجعلها تختصر كل شي في نص كلمه،، رغم أنها في بداية وهج العشرينات لكنها تبدو كتفاحة ناضجه ...
حنووووونه بالقدر اللذي يجعلني أحس في وجودها بأمومةٍ حقيقيه ،،، وفي طيبتها عذوبة تشبه أول إبتسامة لطفل ينتظرُ والديه ضحكته ،،
عفوية في حديثها رغم انها إنتقائيه في حروف كلامها ،، ولكنة صوتها قطعة لحن فيروزيه ..
تنساب كلماتها كقطراة ندى في أوردتي ،،،لتصل لقلبي وتروي له بدايات حديث الروح الى الروح ...
أشياء من عبقك انتِ ،،،
الى بوح آخر ..