أخبرتك بأن أنوثتك تشبه علاقة الفراش بالنور ...
ربما أنتي على الدوم مفضوحة الملامح...
لماذا ؟
لأنك إنسانه عواطفك شفافه لذلك أحاول من حين الى حين أن أُعيد عليك تجربة الحسن ابن الهيثم ( انكسار الضل في الماء)
صحيح مادياً لا يوجد مشهد حقيقي كامل
لكن روحياً اتابع كل سكانات قلبك لم اغفل تحولاتك في عواطفي ولا إشعاعك المنتشر والمتفشي في روحي لكني أحاول إعادة صياغة نفسيتي في كل وقت ومع ذلك افشل
لا تهمني نفسي فأنتي اولويتي الحقيقية وابحث عن شتاتي فيك
عندما تتحدثين عن أنوثتك يصيبني الغرور بأني حبيبك واتباهى أمام خيالي وأمام صور الرجال بأني رجل إستثنائي يملك مالا يملكه الرجل الأستقراطي أمام ما يتمتع به من ثراء ..
لكني آرا نفسي أثرا منه في كل ما يحاول هوا شرائه بالمال ولا يستطيع ..
يكفيني من غروري أني حبيبك ويكفيني من الثراء الروحي والعاطفي بأنك حبيبتي اللتي منحتني من البقاء ع قيد الحب ما يجعلني اروي أيامي الورديه حتى للهواء والماء وضحكات الأطفال الناعمه ..
كم أشتهي عواطفك ...!
كم يغريني قلبك...!
كم يعصف بي جسدك ..!
كم أحلم أن اكون معك في كل لحظاتك حتى وأنتي تفتحين ادراج أغراضك ...
أوريد أن أشاركك ابسط لحظاتك
أشتهيك أمرأه تشبه التفاحه الناضجه ...
وأرغب فيك كم يرغب السكير قنينته
لن أبرر لك أخطائي لأني لم اتعمد يوماً الخطأ معك
كما أني لا استطيع تبرير حبي ،، لأني لم اتعمد أن احبك...
فقط أجد النكهة الحقيقيه هي انتي ..أنتي انتي فقط .
تقبلي ذراتي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق