الأربعاء، 25 يونيو 2014
السبت، 7 يونيو 2014
سراب
ذات سفرٍ:
سمعتُ نِداء طِفلة يتسرب الى روحي
وهي واقفه بين مقعدي السياره ،، وشعاع الشمس يخترق خصلات شعرها،،
نظرتُ الى المقعد جانبي لم أجدك
كنت أحلم أنك أمها ..
ليس إلا سراب يحسبه الضمآن ماءً
( ويح المسافر على طرقات الأحلام )
طاوله
مقهى وطاولات من خشب عتيق تفوح منها أحاديث البحاره وقصص العابرون
وتحت النافذه طاولة يتيمه ،،
كل فنجان قهوة أحتسيته عليها تفوح منه رأحة رحيلك ..
في سواد القهوه قصص تتكوم ،،وعبق إبتسامتك يغوص في حثال البون،،
تبردُ قهوتي وأرى طاولات المقهى تتساقط أمامي والناس يغادرون
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

