السبت، 7 يونيو 2014

سراب

ذات سفرٍ:
سمعتُ نِداء طِفلة يتسرب الى روحي 
وهي واقفه بين مقعدي السياره ،، وشعاع الشمس يخترق خصلات شعرها،، 
نظرتُ الى المقعد جانبي لم أجدك 
كنت أحلم أنك أمها .. 
ليس إلا سراب يحسبه الضمآن ماءً
( ويح المسافر على طرقات الأحلام )



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق