الجمعة، 7 فبراير 2014

قاطع حلم ....

أحببتك حتى آلحدت بفكرة أن في الأرض أنثى سواك
وافتقدتك حتى اعتقدت بآن الله لم يخلق سواي
أحلامنا بسيطه وأسباب فراقنا تافهه ،،
هل صحى والدك ذات صباح
وقد رأى في المنام أن يذبحك! 
ليس ما حدث أضغاث احلام بل هي العادات او بمعنى أقذر،، 
(دين قبيلتك)
الدين الذي آمر والدك بأن يجعل منك قربان له من آجل فقط ان يرضي ابليس والشياطين من حوله 
قتلوك حين تجاهلو حلمك ،، حكمو عليك بالفناء عندما الغو إنسانيتك بحجة أن لا قرار لك 
أخبرتك ذات حديث أن إبليس يفهم أكثر من والدك ،، غضبتي حينها ولم تكلميني مده .. 
ما كان يضر وقتها لو صدقتيني ! 
قرأت عليك حينها قصيدة القباني :
(أمية الشفتين)
أمتعضتي وصرختي في وجهي تقولين لي : 
لست إِبنتَ قاطع طريق ..
اذاً أخبريني! 
من يسلب الأحلام من يقتل الأماني من يدفن الحياه من يقضي حياته كلها في قتل قلوب الناس وجرح الارواح !!من يحفظ
قصص الغزو وملاحم القتل الجائر من يتحدث برفعةٍ عن قصة إستعمار وذبح طفل أمام امه ! 
من يفتخر أمام زبانيته بأن الحق لا يؤخذ الا بالدم 
من يحاول ان يجعل ابنائه قراصنه يموتون من اجل صندوق او شبر تراب او او غباء ،، غباء ،، 
ماذا يدعى هذا الشيطان يا أبنت السلطان ؟ 
لن أكرر عليك سؤالي لكنِ أدعو الرب أن يُطِيل في عُمرِ والدِك حتى يصبح  گ..عُمرِ أبليس
وأن يبعثهٌ بوقاً للشيطان ...  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق