الأربعاء، 12 فبراير 2014

حُزن غير بريء

في عينيك يا صغيرتي حزن يفتك بملامحك 
أحساس غير بريء يسكن تفاصيل صمتك 
صمتك يا صغيرتي يروي مأساةٍ لا يُحتمل سماعها ،، هدوء من أنينك 
يشبه بقايا كحل على خد شاحب 
بين يديك المضمومتين أسى مكتنز .. وقصص الحزن ياصغيرتي لا تليق بملامحك ،، 
لا أؤمن بأن الحزن خُلق لك .. تليق بك الدُما وصوتك يكون أطهر عندما تصرخين بضحكةٍ على أشياء ساذجه تُعجبك
هذهِ حقيقتك الناصعه .. ما زلتي صغيرةٌ على شيءٍ مؤلم ولو كانت ضحكتك أكبر من الحياه 
أسفي على هذا الهرِم كيف أستطاع أغتصاب برأتك كيف أستعمر طفولتك حتى غرقت ملامحك في قاع من الأسى 
أسفي يا صغيرتي ... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق